مدرسة دملاش الابتدائية المشتركة

موقع مدرسة دملاش الابتدائية موقع يهتم بالمتعلم والمعلم و ولى الأمر

رؤية المدرسة تتطلع المدرسة لإخراج منتج تعليـــــمى  متمسك بالقيم الدينية والأخلاقيـة ، مستخدما التكنولوجيا الحديثة

تعلن إدارة المدرسة عن قيامها بعملية التقييم الذاتى و من هنا نتوجه إلى جميع أعضاء المجتمع المحلى والسادة أولياء الأمور بالمشاركة فى التقييم الذاتى

أهلاً وسهلاً بضيوفنا الكرام أعضاء فريق المراجعة الخارجية ،مع خالص تمنياتنا بالتوفيق للجميع ..إدارةالمدرسة

تعلن المدرسة عن فتح مكتبتها وملعبها لجميع ابناء القرية وذلك طوال اجازة منتصف العام من الساعة التاسعة وحتى الساعة الثانية ظهراً


    معلم الدراسات الاجتماعية وتنمية استراتيجيات التفكير

    شاطر

    المشرف العام
    Admin

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011

    معلم الدراسات الاجتماعية وتنمية استراتيجيات التفكير

    مُساهمة  المشرف العام في الخميس مارس 03, 2011 10:25 pm

    معلم الدراسات الاجتماعية وتنمية استراتيجيات التفكير
    مقدمه :
    بالنسبة للمدارس فان النقد الذي تتعرض اليه كثير وذلك لأن هناك مواد دراسية هامشية كثيرة و لا تركز على تنمية المهارات .

    لابد أن يتاح لمعلمين الدراسات الاجتماعية مزيد عن الحرية ليعلموا كمهنيين فى حجرات الدراسة .

    يوجد العديد من الضغوط التي بتعرض لها المدارس والمدرسون ويرجع ذلك لان المدرسون يشعرون بعدم الأمن وبان كواهلهم مثقلة بأعباء و هموم لذلك اصبح ظاهرة الاحتراق النفسي ظاهرة شائعة .

    فلابد من مجموعة من المقترحات للتغير و ذك لان النظام السائد يعمل على انه لا ضرورة للتفكير وليس هناك خلاف حول أن التفكير حيوي لما يعتبر تعليما فعالا في مجتمع ديمقراطي ولكن يستطيع البعض أن يعلن انه ضد التفكير .

    أن ما نتبناه ونأخذ به هو مجموعة الاستراتيجيات التي تساعد مدرسين الدراسات الاجتماعية على تحقيق هذه الأهداف .

    ويجب على معلم المواد الاجتماعية اتباع الاستراتيجية الآتية :

    1- أن يوفر مناخ للتفكير

    يعكس المناخ لصفى داخل الفصل احتراما عميقا وهذا يقع فى قلب تدريس التفكير و يشجع التلاميذ على احترام بعضهم البعض .

    2- أن يصغى للتلاميذ

    على معلم الدراسات الاجتماعية أن يصغي لتلاميذه ويتقرب منهم حتى يستطيع التوصل إلى أفكار التلاميذ ويجب على التلاميذ أن يحترموا المعلم ويجب التوصل إلى إمكانيتهم الذكائية وعلى المعلم أن لا ينظر للتلاميذ انهم أغبياء لأنه إذا حدث ذلك لن يحدث التفكير .

    3- أن يقدر الفردية والصراحة

    لابد على المعلمين مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ وفى برامج التفكير . لا توجد مقارنة واحدة هى الصحيحة و الغرض من أنشطة التفكير هو دمج التلاميذ فى التفكير كفعل و ليس العثور على الجواب الصحيح . ويجب أن يسهم فيها التلاميذ.

    4- أن يشجع المناقشة المفتوحة

    يزداد احترام جهود التلاميذ بالتفكير ويحتاجوا فرصة لعرض أفكارهم ووجهات نظرهم . ولابد أن تشجع المعلم المناقشة المفتوحة

    5- أن يروج و ينجح التعليم النشط

    يجب على معلم الدراسات الاجتماعية أن لا يستخدم الطريقة التقليدية في الفصل وذلك لان تدريس التفكير يتطلب مشاركة التلاميذ – حركتهم – أن يكتبوا تقارير حل مشكلات ،فرض الفروض وان يندمجوا مع المعلم في خلق الأفكار ووضعها وان يحدث تفاعل بين المعلم و التلميذ.

    6- أن يتقبل أفكار التلاميذ

    في ظل تفاعل التلميذ و المعلم نقيس السلطة يجب تشجيع التلاميذ على التفكير بعمق وان يتأملوا أفكارهم و يفكروا في بدائل وان يقدر المعلم أفكار التلاميذ فهنا يلعب المعلم اكثر من دور فيلعب دور انه ميسر أو قائد و صديق وانه سلطة – موجه للتلاميذ .

    أن يوضح لتلاميذ بان التفكير شاق ولكن مع زيادة التفكير والخبرة تقلل الصعوبة

    7- السماح بوقت للتفكير

    يحتاج التلاميذ لوقت لكي يفكروا 0 يعبروا . يستوعبوا – يغيروا الأنماط السلوكية أن يجرب الأفكار – والتفكير لا يمضى بطريقة منظمة فعندما يرى التلميذ بأنه يكافأ عن الإجابة الصحيحة فلا يصيب ألا إذا كانت صحيحة .

    ودور المعلم أن يستخدم الأخطاء لزيادة التفكير و الوصول إلى الصحيح .

    8- تنمية الثقة

    التفكير يحتاج إلى جرأة والجرأة تحتاج إلى ثقة في النفس فجب أن يوفر معلم الدراسات الاجتماعية فرصة ناجحة للتلاميذ لكي يفكروا وذلك لتزاد ثقتهم بأنفسهم ويجب ا يقدر قدراتهم و تفكيرهم إذا كان صحيحا و يعترف به و يكافئهم على قدراتهم …

    9- توفير تغذية راجعة ميسرة

    يجب أن تكون التغذية الراجعة مشجعة للتلاميذ وان تقوم بدور إيجابي حتى تقوم بعمل إيجابي لتدريس التفكير لا يكون من اجل التقليل من شان التلميذ .

    10- تقدير أفكار التلاميذ

    يجب على معلمو الدراسات لاجتماعية أن يشجعوا التفكير فى حجرات الدراسة وان يرفع من شان التلاميذ و مع زيادة التفاعل بين المعلم و التلميذ يزدهر مناخ التفكير و ينمو بخلاف من يقلل من شان تلاميذه أو يسخر منهم فيؤدى الى اثر سلبى و مضاد لتدريس التفكير لكي يصبح التلاميذ كائنات مفكرة بدرجة اكبر فيجب على معلمى الدراسات الاجتماعية إعداد برامج يؤكد على مستويات معرفيه عالية من التفكير كثا اختيار مواد المهج التعليمى التى تتطلب تفكيرا ولكى يكون فعالا يجب أن يكون جزءا من الخبرة اليومية ويجب على المعلمين أن يكون على وعى بهذه الأسئلة وان يجعلوا التلاميذ يستخدموا التأهل فى التدريس وهذا يتطلب تحليلا لأفكار التلاميذ .

    كف الاستجابات
    يميل بعض المدرسين لتعطيل التلاميذ ويأخذ عدة أنماط
    استجابات الغلق :
    على عقله أو يتهاون من المعلم قد يجعل التلميذ أن يوقف عملية التفكير ويظن انه تم إعفائه من عبء التجهيز المعرفي و التفكير فيحدث الغلق مثل :

    × يوافق المدرس التلميذ.

    × لا يتيح للتلميذ الفرصة ليفكر .

    × يصرف التلميذ عن الموضوع .

    × يكافئ المدرس استجابة التلميذ.

    مثال

    تلميذ : كيف أ قوم بمجسم لتاج الملك مينا بعد توحيد القطرين ؟

    المدرس : أن تقوم بعمل تاج الشمال وتاج الجنوب

    المدرس : ما الفرق بينهم ؟
    التلميذ : كلا منهم تيجان

    المدرس : صح ( يوافق على الإجابة )

    استجابات تضعف الثقة
    بعض أنواع الاستجابات تضعف من شان التلاميذ فيخشى التلاميذ الأداء بآرائهم مخافة التعرض للنقد .

    مثال : 1- التقليل من قيمة فكرة التلميذ

    السخرية : رفض الفكرة رفضا مؤذيا

    المدرس : كيف تتقدم في هذا الموضوع ؟

    التلميذ : بان نسجل ما نراه مهما

    المدرس : نسيت لدينا السنة كلها تحت امرنا ( يقلل من قيمة فكرة التلميذ).

    استجابات مقيدة و محددة
    يوجد بعض أنواع الأسئلة التي تقييد فكر التلاميذ فيجب هذه الأنماط من الأسئلة أن تستخدم نمط واحد للإجابة على هذه الأسئلة وهى الإجابة الصحيحة .


    تدريس المواد الاجتماعية للحصول على استجابات لتنمية التفكير
    تتطلب بعض أنماط الاستجابات من التلاميذ أن يجهزوا بيانات ومن المحتمل أن يندمجوا في عمليات معرفيه عند مستويات أعلي. وفي وجود هذه الاستجابات يطلب من التلاميذ أن يفكروا لأنفسهم أن يملكوا هذه الأفكار وفد تكون هذه الاستجابات العالية المستوي غير مرضية لبعض التلاميذ وذلك حسب أداء التلاميذ وما اعتادوا في التفكير والتعليم. وهناك عدة فئات من الاستجابات تفيد في تنمية التفكير ذي المستوي الرفيع.

    استجابات تأملية :

    هي محور لتدريس تفاعلات التفكير.

    مثال : قد تمثل بعض الاستجابات دعوة مفتوحة للتلاميذ في الصف ليعبروا عن أفكارهم وقد يتطلب من التلاميذ أن يفصلوا ويحبكوا أفكارهم.

    استجابات تتطلب تحليلاً :

    استجابات تتطلب فحصاً أعمق وتحدث توتراً أكبر , ويطلب من التلاميذ أن يحللوا أفكارهم حين يطلب المدرسون منهم.

    مثال:-

    تلميذ : بعض الحيوانات تعيش علي اليابسة وبعضا يعيش في الماء.

    المدرس : فل تستطيع أن تذودني بأمثلة للنوعين من الحيوانات؟

    استجابات متحديه :

    تتطلب أسئلة معينة أن يوسع التلاميذ تفكيرهم ليمتد إلى مجال جديد , تحتاج الأسئلة المتحدية إلى أن تستخدم بعد تأمل وتفكير.

    أنماط الاستجابات التي تتحدي تفكير التلميذ :

    1- أن نطلب من التلاميذ أن يضعوا فروضاً , أن يفسروا بيانات .

    2- أن نطلب من التلاميذ أن يصدروا أحكاما , أن يطبق المبادئ علي مواقف جديدة.



    استجابات المدرس وتأثيراتها في تفكير التلاميذ :



    نمط الاستجابة نمط التفكير المطلوب

    كف : أحداث الغلق تنمية الخوف
    ينهي التجهيز المعرفي

    تقييد وتحديد: يتطلب استرجاع المعلومات يتحكم في تفكير التلميذ يدفع التلميذ لتقديم الإجابة الصحيحة
    يتطلب من التلميذ استدعاء المعلومات ويؤكد علي التذكر والاسترجاع.

    التدريس للتفكير:يدعوا التلميذ للتأمل والتفكير يطلب من التلميذ أن يفحص أفكاره بعمق أكبر بتحدي أفكار التلاميذ
    يتطلب من التلميذ أن يجهز ويعالج البيانات وأن يؤصل الأفكار وأن يخلق أطر عمل جديدة





    تحليل التدريس لتحقيق نشاط تفكير
    1- أن يصف النشاط التفكيري الذي أستخدمه.

    2- ما هي عملية التفكير التي تم التأكيد عليها.

    3- ما المفهوم الأساسي أو المهارة التي تمت داخل إطار عمل النشاط التفكيري.

    4- ما هي بعض الملامح الجيدة لجلسة الممارسة.

    5- ما هي بعض نواحي ضعف الجلسة.

    6- ما هي الاستقصاءات التي اكتسبتها من التدريس لتجسين التفكير.

    نتعلم مراقبة أنفسنا ونحن ندرس المواد الاجتماعية:-
    يجب الالتزام بالأهداف التربوية الكامنة في تدريس تنمية التفكير. ويتم ذلك من خلال الإصغاء , وتدريب الفرد لنفسه أقل من حيث التدريب الشكلي وأقل إصدار للأحكام بالصواب والخطأ ليس مهمة يمكن أن تكتسب بين يوم وليلة.

    أدوات تقييم الذات هذه التي تطورت عبر سنوات العمل مع المدرسين ينبغي أن تساعد في تحليل الأسلوب التفاعلي. وفي تجديد وابراز مجالات تتطلب النمو وفي توفير وسيلة لتنمية طويلة الأمد للمهارة.

    تصنيف استجابات التدريس لتنمية التفكير
    أ – استجابات تكف لتنمية التفكير:-

    1- استجابات تؤدي الي الغلق.

    · لا تتيح للتلميذ الفرصة لتنمية التفكير.

    · يخبر المدري التلميذ بما يعتقده.

    · يتحدث طويلاً ويفسر الموضوع بطريقته.

    · يسكت التلميذ.

    · استجابات إغلاق أخرى.

    2- استجابات تقلل من كفاءة التلميذ.

    · يسخر منه. * يقلل من شأن الفكرة.

    ب – استجابات تقيد تنمية التفكير وتحد منه:-

    · يبحث عن إجابة واحدة صحيحة.

    · يقود التلميذ الي الجواب الصحيح.

    · يخبر التلميذ بما يفعل.

    · يقدم بيانات.

    ج – التدريس لتنمية استجابات التفكير.

    1- استجابات تنمي التأمل.

    · كرر التعبير بحيث ينظر التلميذ فيه.

    · سل التلميذ عن مزيد من المعلومات.

    2- استجابات تشجع التحليل.

    · أطلب من التلميذ القيام بمقارنات.

    · سل عن كيف نبعث المشكلة في الأصل.

    3- استجابات تتحدي.

    · سل التلميذ عن الفروض.

    · أطلب منه أن يتنبأ.

    · اطلب منه أن يضع خططاً جديدة.

    التدريس لتنمية التفكير

    الدراسات الاجتماعية في المرحلة الابتدائية.

    هذا المثال سوف يوضع صورة فيها الملك مينا وهو يحارب مملكة الشمال وهذا المثال يعمل علي اختبار القدرات التأملية لدي التلميذ.

    المدرس : أخبرني ماذا تري في هذه الصورة.

    وائل : أناس يحاربون.

    المدرس : قل أكثر من هذا يا وائل.

    وائل : انهم يحاربون بأسلحة قديمة جداً.

    المدرس : كيف عرفت يا وائل.

    وائل : انهم يحاربون بالسهام.

    سامي : يوجد فريق منهم منتصر يا أستاذ.

    المدرس : كيف عرفت؟.

    سامي :الفريق الذي يلبس التاج الأبيض وهم يلبسون هذا الزي هم المنتصرون.

    المدرس : إذن هذا الرجل هو قائدهم.

    سامي : بعم.

    وائل : يبدو علي هذا الرجل أنه ملك.

    المدرس : وهذه الحرب الطاحنة بين من ومن؟

    وائل : بين مملكة الشمال ومملكة الجنوب.

    سامي : ومملكة الجنوب كان تاجها أبيض وملكها مينا.

    المدرس : ماذا نستنتج من هذه الصورة؟.

    وائل : أن الملك مينا استطاع أن يهزم مملكة الشمال.

    سامي : إذن الملك مينا هو الذي وحد القطرين وأصبح ملكاً واحداً للشمال والجنوب.

    تضمينات للتدريس المواد الاجتماعية لتنمية التفكير.

    أسباب استجابة التلاميذ :

    1- قد لا يكون التلاميذ معتادين علي العمل في أنشطة.

    2- قد لا يتوفر لدي التلاميذ معلومات كافية بحيث يقدرون علي القيام بأنشطة .

    3- قد لا يعرفون ماذا يريد المعلم من هذا الدرس.

    4- قد يكون التلاميذ استسلموا ورضوا بنقصان الاستجابة لديهم.

    ولكي نخفف من أعراض الضغوط التي نري التلاميذ يتعرضون لها والذين لا يرتاحون لها ابتداء للتدريس لتنمية التفكير , وللتدريس القائم علي أسئلة ذات مستوي فني رفيع وذات أنشطة تفكيرية , ينبغي أن نقوم بقدر كبي من الأنشطة التفكيرية وعلي وجه الخصوص أن نقوم بما يأتي:-

    1- تأكد أن التلاميذ يفهمون طبيعة الأنشطة وساعدهم علي أن يفهموا ما تطلبه وتضمنه كل مهمة وما هو متوقع منهم فيها.

    2- قدم المادة الجديدة ببطء وعلي نحو تدريجي.

    3- وفر مادة يستطيع أن يخبر التلاميذ فيها النجاح علي نحو مباشر تقريباً.

    4- طمئن التلاميذ حين تلاحظ مشاعر الانزعاج والضغوط عليهم.

    5- لا تتخلي عن مسار الفعل بعد مرات قليلة من المحاولة.

    6- لا تتوقع معجزات فقد يستغرق الأمر شهوراً من الممارسة اليومية لتدريس برنامج تفكير لتنمية بعض مهارات التلاميذ كمفكرين.

    7- تخير أنشطة يتوفر لدي التلاميذ عنها معرفية ومعلوماتية.

    8- استخدم أسئلة متحدية لتفكير التلاميذ بحكمة وتعقل.

    واذا وجدنا التلاميذ قد أصبحوا قادرين علي العمل معتمدين علي أنفسهم وقادرين علي مواجهة مشكلات جديدة فـأن تدريسنا بالتأكيد قد حقق فرقاً في جودة حياتهم ورفعاً لمستوي نوعيتها.

    توفير تغذية راجحة.

    سوف يقدر التلاميذ معرفتهم أن المدرس يثمن ويقدر جهودهم الخلاقة وعبارات الشكر والثناء.

    المهارات الأكاديمية

    1- أن الأسئلة ذات المستوي الرفيع والتي تتعدي إمكانيات التلاميذ العقلية ينبغي أن تستخدم بمهارة.

    2- يمكن أن تؤدي الأسئلة المتحدية الي إثارة القلق عند التلاميذ الذين تعودوا علي الأداء في مجال استرجاع المعلومات.

    أن هذه البيانات ينبغي أن تفحص فحصاً نقدياً بحيث أن تنمو فهمنا وتفاعلات تدريس الدراسات الاجتماعية للتفكير بمهارة فأن هذا يؤدي الي زيادة الكفاءة.

    خاتمة

    يتوفر لدي المدرسين عشرات الأعذار لكي لا يبادئوا ويبادروا في برنامج التفكير . فالتفكير يستغرق وقتاً . ولا يتوفر في اليوم وقت كافي. وهناك منهج طويل علي المدرس أن يدرسه ويغطيه. وهذا يتيح للتلاميذ سلطة كبيرة ويقلل من سلطة المدرس وتأثره , ويحتاج التلاميذ أن يتعلموا الإجابات الصحيحة وقبل كل شيء وبعده, فهذا ما سوف يختبرون ويمنحون فيه.. ولا نستطيع أن نطلب من التلاميذ أن يفكروا ما لم ينفقوا سني المدرسة يحصلون علي المعلومات التي يحتاجونها لكي يستخدموها في تفكيرهم.

    ولقد سمعنا كل هذا في السنوات العشرين الأخيرة . ورأينا نواتج سلوك التجنب هذا . تلاميذ يخبرونا بأن خبرتهم المدرسية أدت إلى أعاقتهم. وعلي الرغم من درجات الامتحانات والاختبارات إلى حصلوا عليها والتي أدت إلى التحاقهم بالجامعة , يقول كثير من الطلاب أننا دفعنا ثمناً باهظاً هو تقليل وخفض أهم مصدر من مصادرنا وأثمن إمكانياتنا.

    وحين كافح المدرسون لتنمية كفاءتهم كمدرسين مفكرين , ظهرت قصص مختلفة تحكي. هناك مكاسب في قدرة التلاميذ علي الأخطاء بكفاءة ونجاح كمتعلمين مفكرين مستقلين. وأن قدرة التلاميذ علي العمل لمعاً في جماعات صغيرة تحسنت تحسناً هائلاً . وأن المدرسين والطلاب شعروا بالتحرر في العملية وأن حجرة الدراسة مكان حي بهيج منعش مثير للاهتمام.

    والمدرس هو الشخصية المفتاحية في تأكيد التفكير في حجرة الدراسة , سواء أكان ذلك علي نحو صريح أم علي نحو كامن, دور المدرس هو موضوع هذا الفصل. وأن من السهل أن نعوق التفكير ونقيده. وان من الأصعب كثيراً أن نشجعه وننميه وأن من السهل أن تفكر للتلاميذ أو بدلاً منهم وأن أصعب من ذلك كثيراً أن تتيح للتلاميذ الفرص ليفكروا لأنفسهم وبأنفسهم . ومع هذا إذا كان الأهداف علي التفكير والاهتمام به أحد أهدافنا التعليمية ينبغي أن نجد نحن كمدرسين طرقاً لتوفير الوسائل لتحقيق هذا الهدف . أن ندرس للتفكير يعني فتح أبواب العقل ونوافذه علي مصرعيها ، ويعنى تنمية وتحسين أقوى أداة يملكها الإنسان ، وزيادة قدرة التلاميذ كمفكرين اعظم هدية يحظى بها المدرس ويظفر بها .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 27, 2017 5:11 am